شهد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز شباب برزان والسيد خالد يوسف الملا مدير إدارة الشباب والسيد عبدالرزاق الكواري نائب رئيس مجلس إدارةمركز شباب برزان والسيد ناجي العجي أمين السر للمركز العرض المسرحي الأول في وجه الطوفان من تأليف محمد عبدالحميد أحمد وإعداد وإخراج صفوت الغشم وبطولة راشد العودة وسلمان المري وعلي محمد.
تناقش المسرحية والتي شهدها حشد هائل من شباب منطقة أم صلال ويتقدمهم عدد من قيادات الهيئة العامة للشباب مفردة الظلم التي عاني منها الإمام ابن تيمية في القرن الثامن والذي تعرض للظلم وذلك نتيجة مطالبته بالحرية الكاملة التي لا توجد إلا بتطبيق الدين الكامل.. وكان من أول معارضي رجال الدين التابعين للدولة والذين أودوا به إلي السجن نتيجة لمخالفته لارائهم وأهوائهم الشخصية والتي هي بعيدة كل البعد عن الدين.
وتتناول المسرحية قيام شيخ الإسلام ابن تيمية بتحويل سجنه إلي جامع كبير وروضة من رياض الجنة حتي أن السجانين تأثروا به وصلحت أحوالهم.. ودائماً ما نجد أن أصحاب الحق لهم الطول ولهم اليد العليا مهما حاولت إخفاء الحقيقة فإنها سوف تطفو للظهور.
وصار ابن تيمية يهدد أصحاب الباطل بالطوفان القادم وانه لا يزال يردد من زرع شوكاً جني الجراح ومن زرع ورداً جني عبيراً ومن حفظته عناية الرحمن ليثبتن في وجه الطوفان وقد مكث بالسجن فترة طويلة إلي وفاته.
احتشد المسرح بنحو 500 متفرج حيث تم طرح العرض المسرحي في الساحة المكشوفة لبرج برزان.